49العمرة 1. و عن علي بن بابويه: فواتها بالزوال منه قبل طهر الحائض 2؛ لما تقدّم من صحيح ابن بزيع عن الرضا عليه السلام 3، و كان مثل ذلك مراد المفيد 4.
و هذا الخبر معارض بما فيه من قول الكاظم عليه السلام 5و بما مرّ. و ما يأتي من الأخبار.
و في المقنع 6و المقنعة: الفوات بغروب شمس التروية قبل الطواف و السعي 7و به أخبار كثيرة، كصحيح العيص سأل الصادق عليه السلام عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية بعد صلاة العصر تفوته المتعة؟ فقال: له ما بينه و بين غروب الشمس 8.
و قوله عليه السلام لعمر بن يزيد: إذا قدمت مكة يوم التروية و أنت متمتع فلك ما بينك و بين الليل أن تطوف بالبيت و تسعى و تجعلها متعة 9. و خبر موسى بن عبد اللّه سأله عليه السلام عن المتمتع يقدم مكة ليلة عرفة، فقال: لا متعة له، يجعلها حجّة مفردة 10.
و يعارضها مع ما مرّ و ما يأتي نحو خبر محمد بن مسلم سأل الصادق عليه السلام إلى متى يكون للحاجّ عمرة؟ فقال: إلى السحر من ليلة عرفة 11. و خبر مرازم بن حكيم سأله عليه السلام المتمتع يدخل ليلة عرفة مكة و المرأة الحائض متى يكون لهما المتعة؟ فقال: ما أدركوا الناس بمنى 12. و حسن هشام بن سالم و مرازم و شعيب