547فإن وقع إحرامها من مكّة، أو وسط الحرم، بَطَلَ؛ لأنّه لا بدّ في النسك من الجمع بين الحلّ و الحرم. و الحاجّ المتمتّع يجمع بينهما بالخروج إلى عرفات.
و كلّ من لم يتمكّن من المواقيت و أراد الدخول إلى مكّة، فميقاته أدنى الحلّ.
و يستحبّ لمن أراد العمرة من أهل مكّة و مجاوريها الإحرام من الجِعرانة، بكسر الجيم، و إسكان العين، و تخفيف الراء. و قيل: بفتح الجيم، و كسر العين، و تشديد الراء 1، و هي موضع بين مكّة و الطائف من الحلّ، بينها و بين مكّة ثمانية عشر ميلاً، و قيل: سبعة أميال 2، قيل: هو سهو 3.
أو من الحديبية بضمّ الحاء، و فتح الدال المهملة، ثمّ ياء مثنّاة تحتانيّة ساكنة، ثمّ باء موحّدة، ثمّ ياء مثنّاة تحتانيّة، ثمّ تاء تأنيث و هي في الأصل اسم بئر خارج الحرم على طريق جدّة، عند مسجد الشجرة، الّتي كانت عند بيعة الرضوان.
قيل: هي دون مرحلتين من مكّة 4، و قيل: على نحو مرحلة منها 5، و قيل: على تسعة أميال من المسجد الحرام 6. و قيل: اسم شجرة حدباء، سمّيت بها قرية هناك ليست بالكبيرة 7، قيل: إنّها من الحلّ 8، و قيل من الحرم 9، و قيل: بعضها في الحلّ، و بعضها في الحرم 10، يقال إنّه أبعد أطراف الحلّ إلى الكعبة 11.
أو من التنعيم على لفظ المصدر، قيل: سمى به موضع على ثلاثة أميال من مكّة أو