542و سمّيت جُحفة؛ لأنّ السيل أجحف بها و بأهلها، و هي ميقات أهل المدينة، و من مرّ عليها، و على ذي الحليفة، مع الاضطرار.
و إن مرّ عليها من دون دخول المدينة أو مع دخولها، و عدم الدخول بمسجد الشجرة، جاز الإحرام منها اختياراً، على تأمّل في الأخير.
الرابع: يلملم، و ألملم،
قيل: و الثّاني أصل، فرجع بتخفيف الهمزة إلى الأوّل 1، و قد يقال: يرمرم.
و المعروف أنّه جبل 2، و قيل: وادٍ 3، فإن أمكن الجمع فيهما، و إلا وجب تكرير الإحرام.
و اشتقاقه من اللمم بمعنى الجمع.
و هو على مرحلتين من مكّة، ميقات لأهل اليمن، و من يمرّ عليه من جهتها.
الخامس: قرن المنازل
بفتح القاف، و سكون الراء خلافاً للجوهريّ: حيث زعم الفتح، و زعم أنّ أُويساً القرني بفتح الراء منسوب إليه 4.
و اتّفق العلماء على تغليطه فيهما، و أنّ أُويساً منسوب إلى بني قرن بطن من مراد. و يقال له: قرن الثعالب، و قرن بلا إضافة و هو جبل مشرف على عرفات، على مرحلتين عن مكّة 5.
و نقل: أنّ قرن الثعالب غيره، و أنّه جبل مُشرف على أسفل منى، بينه و بين مسجدها ألف و خمسمائة ذراع 6.
و قيل: هو قرية عند الطائف، أو اسم الوادي كلّه 7، و قيل: القرن بالإسكان اسم