466و عنه عليه السلام أيضاً: «من ماتَ و لم يحجّ حجّة الإسلام، لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحجّ، أو سلطان يمنعه، فليمُت يهوديّاً أو نصرانيّاً» 1.
و عنه عليه السلام أيضاً: في قول اللّه تعالى وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً «هذه لمن كان عنده مال و صحّة، و إن كان سوّفه للتّجارة فلا يسعه، فإن ماتَ على ذلك، فقد تركَ شريعةً من شرائع الإسلام، إذا هو يجد ما يحجّ به، و إن كان دعاه قوم أن يحجّوه فاستحيى فلم يفعله فإنّه لا يسعه إلا الخروج، و لو على حمار أجدع أبتر» 2.
و عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ مَنْ كَفَرَ يعني: من ترك 3.
و عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «من ماتَ و هو صحيح مُوسِر لم يحجّ فهو ممّن قال اللّه عزّ و جلّ وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ » فقال له من سمع: سبحان اللّه أعمى؟ فقال: «نعم، إنّ اللّه أعماه عن طريق الحقّ» 4.
و في خبر آخر: «عن طريق الجنّة» 5. إلى غير ذلك من الأخبار 6.
و منها: أنّه يجري عليه حكم ضروريّ الدين كالصلاة اليوميّة و نحوها، و على بعض أجزائه ما يجري على بعض أجزائها، فمن استحلّ تركه من دون شُبهةٍ يُعذر فيها فهو مرتدّ فطريّ أو ملّي يجري عليه حكمهما.