43
. . . . . . . . . .
>الأولى<: أصل ثبوت الاستحباب للولي في ان يحج بالصبي غير المميز و يدل عليهمضافا الى انه المشهور بين الأصحاب بل ادعى في الجواهر انه يمكن تحصيل الإجماعروايات متعددة:
>منها<: صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد اللّٰهعليه السّلامفي حديث قال:
قلت له ان معنا صبيا مولودا فكيف نصنع به؟ فقال: مر أمّه تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها، فاتتها فسألتها كيف تصنع فقالت إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه و جردوه و غسلوه كما يجرد المحرم وقفوا به المواقف، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه و احلقوا رأسه ثم زوروا به البيت و مري الجارية ان تطوف به بالبيت و بين الصفا و المروة 1و حميدة زوجة الامام الصادق و أمّ موسى بن جعفر عليهم السّلام و كانت تقية صالحة عالمة.
>و منها<: صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: انظروا من كان معكم من الصبيان فقد موه إلى الجحفة أو الى بطن مرو يصنع بهم ما يصنع بالمحرم، يطاف بهم و يرمى عنهم و من لا يجد الهدى منهم فليصم عنه وليه. 2>و منها<: صحيحة زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال إذا حج الرجل بابنه و هو صغير فإنه يأمره ان يلبى و يفرض الحج فان لم يحسن ان يلبّى لبّوا عنه و يطاف به و يصلى عنه قلت ليس لهم ما يذبحون قال يذبح عن الصغار و يصوم الكبار و يتقى عليهم ما يتقى على المحرم من الثياب و الطيب و ان قتل صيدا فعلى أبيه. 3>و منها<: غير ذلك من الروايات الدالة عليه.
ثم ان ظاهر هذه الروايات كالفتاوى إطلاق الحكم في الصبي غير المميز و انه