38
. . . . . . . . . .
يمكن الاستدلال على الثاني بما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما (في حديث الطواف) قال: إذا استيقن انه سعى ثمانية أضاف إليها ستا 1و اما الإشكال على التتميم بهذا النحو بلزوم ابتداء كون السعي الثاني من المروة مع لزوم كون ابتدائه من الصفا في غير محله كيف و هو اجتهاد في مقابل النص و لا مانع من تخصيص ما دل على لزوم البدأة بالصفا به.
و كذلك لا مجال للإشكال عليه بعدم كونه حين شروعه في السعي الثاني ناويا له و ذلك لعدم اعتبار نية عنوانه بل يكفي كونه ناويا للسعي و المفروض انه يكون ناويا كذلك.
كما انه لا مجال للإيراد عليه بعدم كون السعي كالطواف حتى يقع مستحبا نفسيا و ذلك لإمكان ثبوت ذلك في خصوص مفروض المقام بدليل التعبد.
فقد ظهر مما ذكرنا هو لزوم التتميم الشوط الزائد لا إهداره في خصوص زيادة الشوط الواحد سهوا.
و لكن يعارض رواية محمد بن مسلم ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي إبراهيم (عليه السلام) في رجل سعي بين الصفا و المروة ثمانية أشواط ما عليه؟ فقال: ان كان خطأ أطرح واحدا و اعتد بسبعة 2و ما رواه معاوية قال من طاف بين الصفا و المروة خمسة عشر شوطا طرح ثمانية و اعتد بسبعة 3