32
. . . . . . . . . .
[و يلحق بهذا الباب مسائل]
[الأولى السعي ركن]
(و يلحق بهذا الباب مسائل) الأولى السعي ركن من تركه عامدا بطل حجة (1)
إلا أن يقال ان التعليل آب عن التخصيص فإنه شبهه بالركوب على الدواب الذي هو جائز مطلقا حتى من دون تعب.
و لا يخفى ان الأمر الأول و الثاني بعد يحتاج إلى الملاحظة و التأمل.
الثالثانه يمكن ان يقال بجواز الجلوس بين الصفا و المروة مطلقا و يستدل لذلك بالأخبار الدالة على جواز السعي راكبا الذي هو ملازم للجلوس. و لكن فيه ما لا يخفى.
أما أولافلان الراكب و ان كان جالسا على المركوب لكنه كما يسند المشي إلى المركوب كذلك يسند الى الراكب و هذا بخلاف الجالس و أما ثانيافلان الدليل انما ورد في خصوصا الراكب فلا يمكن التعدي عن مورده الى مفروض المقام، لانه قياس و القياس باطل عندنا مضافا الى انه مع الفارق فان الراكب الجالس مشغول بالسعي و هذا بخلاف الجالس على الأرض لكونه تاركا له كما لا يخفى.
هذا هو المعروف بين الأصحاب (قدس اللّه تعالى أسرارهم) قديما و حديثا بل قد نفى عنه الخلاف و ادعى عليه الإجماع و يدل عليهمضافا الى قاعدة عدم الإتيان بالمأمور به على وجههصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل ترك السعي متعمدا؟ قال: عليه