142
ثم يطوف بالبيت أسبوعا ثم يستلم الأركان و المستجار و يتخير من الدعاء ما أحبه (1)
إلى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينه و بينها أحد ثم خرج الى منزله 1الرابعقد ذهب بعض الى عدم تأكد دخول الكعبة للنساء و ان كن صرورة، لما دل على وضع ذلك عنهن، و لكن مع ذلك ان دخلنه كان أفضل.
و استدل لذلك بخبر عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن دخول النساء الكعبة؟ فقال: ليس عليهن و ان فعلن فهو أفضل 2و أما ما دل على وضع ذلك عنهن و هو:
1-مرسل فضالة بن أيوب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ان اللّه وضع عن النساء أربعا وعد منهن دخول الكعبة 32-ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ليس على النساء جهر بالتلبية و لا دخول البيت 4و نحوهما و غيرهما من الاخبار.
ما افاده المصنف (قدس سره) من استحباب طواف الوداع بالبيت أسبوعا و استلام الأركان و المستجار و الدعاء بما أحبه مما لا ينبغي الإشكال فيه لصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: