141
. . . . . . . . . .
و حولها من خشية اللّه و في خبر العزرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
انما سميت مكة بكة، لأن الناس يتباكون فيها 1و في خبر عبد اللّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام لم سميت الكعبة بكة؟ فقال.
لبكاء النّاس حولها و فيها 2الثانيانه قد عرفت في صحيح معاوية بن عمّار من الأمر بالغسل لدخول الكعبة و هذا لا يختص بالرّجال بل يحكم به للنساء ايضا.
و يمكن الاستدلال لهمضافا الى قاعدة الاشتراكبما رواه عبيد اللّه ابن على الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) أ يغتسلن النساء إذا أتين البيت؟ قال: نعم، ان اللّه عزّ و جلّ يقول (طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْعٰاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ) 3فينبغي للعبد ان لا يدخل الا و هو طاهر قد غسل عنه العرق و الأذى و يتطّهر 4الثالثانه يستحب التكبير ثلاثا في خارج الكعبة، لخبر عبد اللّه ابن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو خارج من الكعبة و هو يقول: اللّه أكبر اللّه أكبر، حتى قالها ثلاثا، ثم قال: اللّهم لا تجهد بلائنا ربنا، و لا تشمت بنا أعدائنا، فإنك أنت الضّار النّافع ثم هبط فصلى