132
و يستحب امام ذلك صلاة ست ركعات مسجد الخيف (1) و آكده استحبابا عند المنارة (2) التي في وسطه و فوقها إلى جهة القبلة بنحو ثلاثين ذراعا عن يمينها و يسارها كذلك (3)
و الركن اليماني في كل شوط فافعل و الا فافتح به و اختم، فان لم تستطع ذلك فموسع عليك، ثم تأتى المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة، ثم تخير لنفسك من الدعاء، ثم استلم الحجر الأسود، ثم ألصق بطنك بالبيت و احمد اللّه و أثن عليه وصل على محمد و آله، ثم قل اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و أمينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك اللهم كما بلغ رسالتك و جاهد في سبيلك و صدع بأمرك و أو ذي فيك و في جنبك و عبدك حتى أتاه اليقين، اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من و فدك من المغفرة و البركة و الرضوان و العافية مما يسعى أن أطلب أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك تزيدني عليه. إلخ 1و نحوه غيره من الاخبار.
لخبر أبي بصير المتقدم 2و لكن لا دلالة فيه على استحباب صلاة ست ركعات في مسجد الخيف امام عوده في يومه أو قبله لكونه ظاهرا في استحباب ذلك في المكان المزبور لشرفه.
المعبر عنها في خبر أبي حمزة الثمالي 3المتقدم بالصومعة بل و خلفها كما دل عليه خبر معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه