112
و صورته اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر على ما هدانا و الحمد للّه على ما أولانا و رزقنا من بهيمة الانعام (1)
و اما ثانيا فلما ذكرنا في غير واحد من المقامات بان المعتبر منه هو التعبدي لا المدركى و في المقام يحتمل ان يكون مدركه الأمر بالتكبير و بالذكر في أيام معدودات في الكتاب العزيز فالعبرة به لا بالإجماع.
الثانيالأمر بالتكبير و بالذكر في أيام معدودات في القرآن الكريم و الظاهر منه على ما حقق في محله هو الوجوب.
و لكن لا يخفى ان ظاهر إطلاق الأمر و ان كان بداعي الجد انه ترفع اليد عنه لصحيح علي بن جعفر عنه أخيه موسى عليهما السلام قال:
سألته عن التكبير أيام التشريق أ واجب أو لا؟ قال: مستحب و ان نسي فلا شيء عليه 1فيراد منه الاستحباب كما ذكرناه في صدر المبحث
هذا هو المعروف بين الأصحاب (قدس اللّه تعالى أسرارهم) و لكن يخالف ذلك ما ورد في ذيل صحيح منصور بن حازم قال:
و التكبير: اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، اللّه أكبر، و للّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام 2و ما ورد في صحيح معاوية بن عمار انما يكون مثل ما ورد في صحيح منصور بن حازم الا انه في آخره (و الحمد للّه على ما أبلانا 3و في خبر علي بن