48
[الثانية
من لم يقف بالمشعر ليلا و لا بعد الفجر عامدا بطل حجّه]
(الثانية) من لم يقف بالمشعر ليلا و لا بعد الفجر عامدا بطل حجّه و لو ترك ذلك ناسيا لم يبطل ان كان وقف بعرفات (1) و لو تركهما جميعا بطل حجه عمدا أو نسيانا (2)
[الثالثة
من لم يقف بعرفات و أدرك المشعر قبل طلوع الشمس صح حجه]
(الثالثة) من لم يقف بعرفات و أدرك المشعر قبل طلوع الشمس صح حجهة و لو فاته بطل على الأصح و لو وقف بعرفات جاز له تدارك المشعر الى قبل الزوال (3)
مقتضى كلام المصنف «قدّس سرّه» القطع بإدراك الحج باختياري عرفة وحده، كما يجترئ باختياري المشعر وحده و هو المعروف بين الأصحاب «رضوان اللّه تعالى عليهم» و لكن صاحب المدارك استشكل في الأوّل حيث قال عند شرح قول الماتن: «. الأظهر عدم الاكتفاء باختياري العرفة خاصة كما اختاره في المنتهى. إلخ» و لعله من جهة قوله عليه السّلام في صحيح: «إذا فاتك المزدلفة فقد فاتك الحج» 1و نحوه غيره من الاخبار و سيتّضح لك تحقيق الكلام و بيان ما هو المختار بعد ذكر المسألة الثالثة (ان شاء اللّه تعالى) .
بلا خلاف أجده فيه، بل الإجماع بقسميه عليه و يدل عليهمضافا الى عدم صدق الامتثال مع الإخلال بذلكقوله عليه السّلام في رواية عبيد اللّه و عمران ابني على الحلبيين: «إذا فاتتك المزدلفة فقد فاتك الحجّ» 2و مفهوم قوله عليه السّلام في صحيحة معاوية بن عمّار: «من أدرك جمعا فقد أدرك الحج 3.
و في المدارك: «بل الأظهر إدراك الحج بإدراك اضطراري المشعر خاصة،