134
في مرسلة الصدوق قال: و روى ان من حج ثلاث حجج لم يصبه فقرا ابدا و أيما بعير حج عليه ثلاث سنين جعل من نعم الجنة 1و في رواية صفوان بن مهران الجمال عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: من حج ثلاث حجج لم يصبه فقر أبدا 2ثم انه لا يخفى ان كل ما زيد في مقدار الحج يزداد في ثوابه في خبر منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد اللّه «عليه السلام» عمن حج اربع حجج ماله من الثواب؟ قال: يا منصور من حج اربع حجج لم تصبه ضغطة القبر. إلخ 3و في رواية أبي بكر الحضرمي: قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) :
ما لمن حج خمس حجج قال: من حج خمس حجج لم يعذبه اللّه ابدا 4و بهذا الاسناد قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : من حج عشر حجج لم يحاسبه اللّه ابدا 5و في مرسلة الصدوق. من حج خمس حجج لم يعذبه اللّه ابدا، و من حج عشر حجج لم يحاسبه اللّه ابدا، و من حج عشرين حجة لم ير جهنم و لم يسمع شهيقها و لا زفيرها. و من حج أربعين حجة قيل له: اشفع في من أحببت و يفتح له باب من أبواب الجنة يدخل منه هو و من يشفع له، و من حج خمسين حجة بنى له مدينة في جنة عدن فيها الف قصور في كل قصر الف حوراء من الحور العين و ألف زوجة و يجعل من رفقاء محمد (صلى اللّه عليه و آله) في الجنة و من حج أكثر من خمسين حجة كان كمن حج خمسين حجة مع محمد و الأوصياء و كان ممن يزوره اللّه تعالى في كل جمعة، و هو ممن يدخل جنة عدن التي خلقها اللّه عز و جل بيده و لم ترها عين، و لم يطلع عليها مخلوق و ما أحد يكثر الحج الا بنا اللّه تعالى له بكل حجة مدينة في الجنة فيها غرف كل غرفة فيها حوراء من الحور العين مع كل حوراء ثلاثة مأة جارية لم ينظر الناس الى مثلهن حسنا و جمالا 6
[مسألة 2 يستحب نية العود الى الحج]
قوله قده: (يستحب نية العود الى الحج عند الخروج من مكة و في الخبر انها