1852-خبر الفضل بن شاذان عن الرضاعليه السلامفي كتابه إلى المأمون قال:
و حج البيت فريضة على من استطاع اليه سبيلا و السبيل الزاد و الراحلة مع الصحة 1.
3-صحيح هشام عن أبي عبد اللّه في قوله عز و جل: « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً 2» ما يعنى بذلك؟ قال: من كان صحيحا في بدنه، مخلى سربه، له زاد و راحلة 3.
4-عن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه في قوله: « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً » 4قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج 5.
5-عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه عز و جل:
« وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ . 6إلخ» ؟ قال: الصحة في بدنه و القدرة في ماله 7قال: و في رواية حفص الأعور عنه قال: القوة في البدن و اليسار في المال 8.
6-صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه في قول اللّه عز و جل: « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ . 9إلخ» قال: هذه لمن كان عنده مال و صحة، فإن سوفه للتجارة فلا يسعه ذلك و ان مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام. 10.
و لا يعارض هذه الأخبار ما في خبر السكوني عن أبي عبد اللّه قال: سأله رجل من أهل القدر فقال: يا بن رسول اللّه أخبرني عن قول اللّه عز و جل: « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً » 11أ ليس قد جعل اللّه لهم الاستطاعة؟ فقال: ويحك إنما يعني بالاستطاعة الزاد و الراحلة، ليس استطاعة البدن. و ذلك لأن الظاهر أن السائل توهم أن مقتضى الآية الشريفة هو وجوب الحج بمجرد صحة البدن، فالإمامعليه السلاميكون