123أوزعها بين الغرماء؟ فقال: تحج بها و ادع اللّه أن يقضى عنك دينك 1. و نحوه في الصحيح عن العطار، فهو قضية في واقعة لم يعلم أنه هل كان دين الراوي حالا أو مؤجلا؛ يرضى الدائن بالتأخير أو لا؛ كان حجه استحبابيا أو وجوبيا.
(الثالث) -الأخبار الدالة على أن دين اللّه أحق أن يقضى
-منها:
1-عن ابن عباس ان امرأة من جهينة جائت إلى النبيصلى اللّه عليه و آله و سلم- فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أ فأحج عنها؟ قال: نعم حجى عنها أ رأيت لو كان على أمك دين أ كنت قاضيته اقضوا اللّه فاللّه أحق بالوفاء 2.
2-ما رواه في الذكرى عن البخاري، و غيره عن ابن عباس، قال رجل: أن أختي نذرت أن تحج و إنها ماتت، فقال النبيصلى اللّه عليه و آله-: لو كانت عليها دين أ كنت قاضيته؟ قال نعم، فاقض دين اللّه، فهو أحق بالقضاء 3.
3-ما رواه أيضا في الذكرى عن كتاب غياث سلطان الورى [1]، أن امرأة خثعمية سألت رسول اللّهصلى اللّه عليه و آلهأن أبي أدركه فريضة الحج، شيخا زمنا لا يستطيع أن يحج ان حججت أ ينفعه ذلك؟ فقال لها: أ رأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أ كان ينفعه ذلك؟ قالت نعم، قال: فدين اللّه أحق بالقضاء 4. و ذكر نحوه في مستدرك الوسائل عن تفسير أبي الفتوح، و في ذيله «فدين اللّه أحق» 5و ذكر نحوه في التذكرة في مسألة عدم وجوب الحج على الفقير و الزمن و في ذيله «فدين اللّه أحق أن يقضى» .
و هذه الأحاديث بعد غمض العين عن سندها لا دلالة لها على المطلوب، أما الأولان منها فلأن قولهصلى اللّه عليه و آلهفي خبر ابن عباس: «أحق بالوفاء» و قوله «أحق