324
و أنفس أهواءها مزاولة
أمّارة لوّامة مسوّلة
علي عليه السّلام 1«فهبني صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك» . فاعقد على محبّته عقد واثق، و أعهد معه عهد صادق أن لا تنقضه بعد توكيده، و احلف عليهفي محلّ رمي الأباطيل و الزخارف و التماثيل، و قتل المغوي الخنّاس، و قطع العيوب و الأرجاس، و حلق شعار يقرّب الناس من النسناس -تسعة إحلاف هي العدد الكامل، أصول العدد، و هو عدد أكمل الأنواع آدم 2، كما حلف القائل هذا العدد بقوله 3و محكم حبّ لم يخامره بيننا تخيّل نسخ و هو خير أليّة
و أخذك ميثاق الولاء حيث لم ابن بمظهر لبس النفس في فيء طينتي
و سابق عهد لم يحل مذ عهدته و لاحق عقد جلّ عن حلّ فترة
و مطلع أنوار بطلعتك التي لبهجتها كلّ البدور استسرّت
و وصف كمال فيك أحسن صورة و أقومها في الخلق منه استمدّت
و نعت جلال منك يعذب دونه عذابي و يحلو عنده لي قتلتي
و سرّ جمال منك كلّ ملاحة به ظهرت في العالمين و تمّت
و حسن به تسبى النهى دلّني على هوى حسنت فيه لعزّك ذلّتي
و معنى وراء الحسن فيك شهدته
(و أنفس أهواءها) -مفعول- (مزاولة) ثلاث (أمّارة لوّامة مسوّلة) ، و الأمّارة بالسوء شرّها و أفحشها، و بعدها المسوّلة، و هي المزيّنة لزخارف الدنيا في نظر