129له هدي فصام يوم التروية و يوم عرفة، قال: يصوم يوما آخر بعد أيام التشريق» و زاد في الفقيه «بيوم» .
أقول: لا يخفى أنه قد تقدم من الاخبار بإزاء هاتين الروايتين ما هو أصح سندا و أكثر عددا مما دل على أنه مع عدم التمكن من الصوم في تلك الأيام الثلاثةو هي ما قبل التروية بيوم ثم يوم التروية ثم يوم عرفةفإنه يؤخر الصوم إلى ليلة الحصبة.
و منها صحيحة معاوية بن عمار 1الأولى و صحيحة رفاعة 2و صحيحة حماد بن عيسى 3و صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج 4و نحوها من الروايات التي بعدها.
و يزيد ذلك تأكيدا أيضا ما رواه في الكافي في الصحيح عن العيص بن القاسم 5عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «سألته عن متمتع يدخل يوم التروية و ليس معه هدي، قال: لا يصوم ذلك اليوم و لا يوم عرفة، و يتسحر ليلة الحصبة و يصبح صائما، و هو يوم النفر، و يصوم يومين بعده» .
و ما رواه في التهذيب عن إسحاق بن عمار في الموثق 6عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لا يصوم الثلاثة الأيام متفرقة» .
و عن علي بن الفضل الواسطي 7قال: «سمعته يقول إذا صام المتمتع يومين لا يتابع الصوم اليوم الثالث فقد فاته صيام ثلاثة أيام في الحج،