14نحو ما رواه الشيخ في الصحيح عن الحلبي 1قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يغتسل بالمدينة للإحرام، أ يجزئه عن غسل ذي الحليفة؟ قال: نعم» و صحيحة معاوية بن وهب المتقدمة في الأمر الثاني 2.
و ما رواه الكليني عن ابي بصير 3قال: «سألته عن الرجل يغتسل بالمدينة لإحرامه، أ يجزئه ذلك من غسل ذي الحليفة؟ قال: نعم.
فأتاه رجل و انا عنده، فقال: اغتسل بعض أصحابنا فعرضت له حاجة حتى أمسى؟ فقال: يعيد الغسل، يغتسل نهارا ليومه ذلك و ليلا لليلته» .
الرابع [كفاية غسل النهار لليل و غسل الليل للنهار]
-انه قد صرح الأصحاب بأنه يجزئ الغسل في أول النهار ليومه و في أول الليل لليلته ما لم ينم.
و يدل عليه جملة من الاخبار: منهارواية أبي بصير المتقدمة في سابق هذا الموضع.
و منها: صحيحة عمر بن يزيدو ربما وجد في نسخ التهذيب عثمان ابن يزيد، و لعله من تحريفات صاحب التهذيب، كما لا يخفى على من له انس بما جرى له فيهعن ابي عبد الله (عليه السلام) 4قال: «من اغتسل بعد طلوع الفجر كفاه غسله الى الليل في كل موضع يجب فيه الغسل، و من اغتسل ليلا كفاه غسله الى طلوع الفجر» .