51الله. فلما استوى على الدابة قال: الحمد لله الذي أكرمنا و حملنا في البر و البحر و رزقنا من الطيبات و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا «سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ» 1ثم سبح الله تعالى (ثلاثا) و حمد الله تعالى (ثلاثا) ثم قال: رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم قال: كذا فعل رسول الله صلى الله عليه و آله و انا رديفه» .
و روى الطبرسي في كتاب مكارم الأخلاق عن زين العابدين عليه السلام 2قال: «لو حج رجل ماشيا و قرأ «إنا أنزلناه» ما وجد ألم المشي. و قال: ما قرأ أحد «إنا أنزلناه» حين يركب دابته إلا نزل منها سالما مغفورا له، و لقارئها أثقل على الدواب من الحديد» قال: و قال أبو جعفر عليه السلام: «لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارئ «إنا أنزلناه» حين يسافر أو يخرج من منزله سيرجع» .
فصل
في ما يستحب صحبته من الزاد في السفر
و لا سيما سفر الحج:
روى الصدوق (عطر الله مرقده) مرسلا 3قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من شرف الرجل ان يطيب زاده إذا خرج في سفر» .
و رواه في الكافي عن السكوني عن ابي عبد الله عليه السلام عن آبائه (عليهم السلام) عنه صلى الله عليه و آله مثله 4.
و روى في الفقيه 5قال: «قال الصادق عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله: