19و ما رواه في الفقيه مرسلا 1قال: «قال الصادق عليه السلام لما حج موسى عليه السلام نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال له موسى يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة و لا نفقة طيبة؟ قال لا ادري حتى ارجع الى ربي (عز و جل) فلما رجع قال الله (عز و جل) يا جبرئيل ما قال لك موسى عليه السلام؟ -و هو اعلم بما قالقال يا رب قال لي ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة و لا نفقة طيبة؟ قال الله (عز و جل) ارجع اليه و قل له أهب له حقي و ارضي عنه خلقي. فقال يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بنية صادقة و نفقة طيبة؟ قال فرجع الى الله (عز و جل) فأوحى الله تعالى اليه قل له اجعله في الرفيق الأعلى مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا» .
الى غير ذلك من الاخبار التي يضيق عن نقلها المقام.
الفصل الثالث
في ما يدل على فرض الحج و العمرة و عقاب تاركهما:
و منهاما رواه في الكافي في الصحيح عن ابن أذينة 2قال: «كتبت الى ابى عبد الله عليه السلام بمسائل بعضها مع ابن بكير و بعضها مع ابى العباس فجاء الجواب بإملائه: سألت عن قول الله (عز و جل) وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً 3يعني به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان. و سألته عن قول الله (عز و جل) وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ 4قال: يعني بتمامهما أداءهما و اتقاء ما يتقي