91و 1«ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو ركعات إلا نفس الله كربه و قضى حاجته» و 2«إن أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لأمير المؤمنين عليه السلام فلا تكن عن الخير نوما» .
و منه يستفاد استحباب صلاة أربع ركعات لزيارته، بل هو كذلك بالنسبة الى كل إمام، بل في المرسل 3عن الصادق (عليه السلام) «انه صلى عنده ست ركعات بعد أن خر على القبر و علا نحيبه، و كان صفوان معه، و قد صلى كما صلى، ثم سأله عن القبر فقال هذا قبر جدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)» و قال (عليه السلام) أيضا 4: «من زاره ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجة و عمرة، فإن رجع ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجتين و عمرتين» و قيل للرضا (عليه السلام) 5: «أيما أفضل: زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) أو زيارة الحسين (عليه السلام) ؟ قال: إن الحسين (عليه السلام) قتل مكروبا فحقيق على الله عز و جل أن لا يأتيه مكروب إلا فرج الله كربه، و فضل زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) على زيارة الحسين (عليه السلام) كفضل أمير المؤمنين على الحسين عليهما السلام» و قال الصادق (عليه السلام) 6أيضا: «زيارة الحسين (عليه السلام) تعدل حجة و عمرة، و زيارة أبي علي (عليه السلام) تعدل حجتين و عمرتين» و قال (عليه السلام) أيضا في خبر أبي عامر واعظ أهل الحجاز 7قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) : «و الله لتقتلن بأرض العراق و تدفن بها، قلت يا رسول الله: ما لمن زار قبورنا و عمرها و تعاهدها؟ فقال: يا أبا الحسن ان الله قد جعل قبرك و قبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة و عرصة من عرصاتها، و ان الله