87بنحو مائة يوم، و يستحب الصلاة لزيارتها ثمان ركعات أو ستا أو أربعا أو ركعتين كما ستعرفه إنشاء الله، و في صحيح هشام بن سالم 1«عاشت فاطمة عليها السلام بعد أبيها رسول الله (صلى الله عليه و آله) خمسة و سبعين يوما لم تر كاشرة و لا ضاحكة، تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين: الاثنين و الخمسين» و الله العالم.
و
كذا تستحب زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع إجماعا أو ضرورة من المذهب أو الدين، مضافا الى النصوص المتواترة التي قد تقدم بعضها، و قيل للصادق (عليه السلام) 2: «ما لمن زار واحدا منكم فقال: كمن زار رسول الله (صلى الله عليه و آله)» و قال الرضا (عليه السلام) في خبر الوشاء 3: «إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته و إن من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم، رغبة في زيارتهم و تصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة» و قال الحراني 4«قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما لمن زار الحسين (عليه السلام) ؟ قال من أتاه و زاره و صلى عنده ركعتين كتبت له حجة مبرورة، فإن صلى عنده أربع ركعات كتبت له حجة و عمرة، قلت: جعلت فداك و كذلك كل من زار إماما مفترضة طاعته قال: و كذلك كل من زار إماما مفترضة طاعته» الى غير ذلك.
و على كل حال فمنهم الحسن بن علي عليهما السلام أبو محمد سيد شباب أهل الجنة ولد بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنين من الهجرة، و عن المفيد سنة ثلاث، و قبض بها مسموما يوم الخميس سابع صفر سنة تسع و أربعين أو سنة خمسين من الهجرة عن سبع أو ثمان و أربعين سنة، و قد سمعت ما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في زيارة أبيه و أخيه عليهم السلام جميعا، و في خبر أبي