45التحصيب، و عن المبسوط هي ليلة الرابع عشر كما تقدم الكلام فيه سابقا، و أيام التشريق أي الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر هي المراد بالمعدودات في قوله تعالى 1«وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ، فَمَنْ تَعَجَّلَ» الآية، كما أن المراد بالمعلومات في قوله تعالى 2«وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ عَلىٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعٰامِ» أيام العشر في المشهور بل عن روض الجنان أنه مذهبنا، و عن مجمع البيان أنه المروي عن أئمتنا (عليهم السلام) ، و عن الخلاف نفي الخلاف عن الأول الذي ربما يؤيده إشعار اللفظ بالقلة، و قوله تعالى «فَمَنْ تَعَجَّلَ» كما أنه يدل على الأمرين صحيح حماد 3عن الصادق (عليه السلام) قال علي (عليه السلام) في قول الله عز و جل «وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ» أيام العشر، و قوله «وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ» : أيام التشريق» و بتفسير المعدودات خاصة حسن محمد بن مسلم 4عن الصادق (عليه السلام) و خبر الحميري 5المروي عن قرب الإسناد، و العياشي في المحكي عن تفسيره عن رفاعة 6عنه (عليه السلام) ، لكن أرسل في محكي التبيان عن الباقر (عليه السلام) العكس و هو المحكي عن الشيخ في النهاية و الزجاج و الفراء لأن الذكر يدل على التسمية على ما ينحر و يذبح من البهائم، بل هو المحكي عن التذكرة أيضا، قال قال الصادق (عليه السلام) في الصحيح: «قال أبي قال علي (عليهما السلام) اذكروا الله في أيام معدودات