67و قال: أحللت و اللّٰه» و حسن معاوية بن عمار 1«سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن رجل لبى بالحج مفردا فقدم مكة و طاف بالبيت و صلى ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعى بين الصفا و المروة فقال: فليحل و ليجعلها متعة الا ان يكون ساق الهدي» و موثق زرارة 2«سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من طاف بالبيت و الصفا و المروة أحل، أحب أو كره إلا من اعتمر في عامه ذلك أو ساق الهدي و أشعره و قلده» و خبر الفضل 3المروي في محكي العلل عن الرضا (عليه السلام) «أنهم أمروا بالتمتع إلى الحج لأنه تخفيفالى ان قالو ان لا يكون الطواف محظورا لان المحرم إذا طاف بالبيت أحل، فلولا التمتع لم يكن للحاج ان يطوف، لأنه ان طاف أحل و أفسد إحرامه، و خرج منه قبل أداء الحج» و خبر صفوان 4«قلت لأبي الحسن علي بن موسى (عليه السلام) ان ابن السراج: روى عنك أنه سألك عن الرجل يهل بالحج ثم يدخل مكة و طاف بالبيت سبعا و سعى بين الصفا و المروة فيفسخ ذلك و يجعلها متعة، فقلت له: لا، فقال: قد سألني عن ذلك و قلت له: لا، و له ان يحل و يجعلها متعة، و آخر عهدي بأبي انه دخل على الفضل بن الربيع و عليه ثوبان و ساج فقال له الفضل: يا أبا الحسن لنا بك أسوة، أنت مفرد للحج و انا مفرد للحج، فقال له أبي: لا ما انا مفرد انا متمتع، فقال له الفضل بن الربيع: فلي الآن ان أتمتع فقد طفت بالبيت؟ فقال له أبي: نعم فذهب بها محمد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة و أصحابه فقال لهم: ان موسى بن جعفر (عليه السلام) قال للفضل بن الربيع كذا و كذا يشنع بها على أبي» .