311خبر ابن سنان 1و غيره: «ما عبد الله بشيء أشد من المشي و لا أفضل» و المراد إلى بيته، لقوله (عليه السلام) في مرسل أبي الربيع 2المروي عن كتاب ثواب الأعمال: «ما عبد الله بشيء مثل الصمت و المشي إلى بيته» و مرسل الفقيه 3«روي انه ما تقرب العبد إلى الله عز و جل بشيء أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين» و قد سئل أبو عبد الله (عليه السلام) 4«عن فضل المشي فقال:
إن الحسن بن علي (عليهما السلام) قاسم ربه ثلاث مرات حتى نعلا و نعلا و ثوبا و ثوبا و دينارا و دينارا، و حج عشرين حجة ماشيا» و قال أيضا في خبر أسامة 5: «خرج الحسن بن علي (عليهما السلام) إلى مكة ماشيا فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك هذا الألم، فقال: كلا» الحديث. و في خبر أبي المنكدر 6عن أبي جعفر (عليه السلام) «قال ابن عباس:
ما ندمت على شيء صنعته ندمي على أن لم أحج ماشيا، لأني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: من حج بيت الله ماشيا كتب الله له ستة آلاف حسنة من حسنات الحرم، قيل: يا رسول الله و ما حسنات الحرم؟ قال: حسنة بألف ألف حسنة، و قال: فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، و كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يمشي إلى الحج و دابته تقاد وراءه» .