373اللّهمّ أصلح لنا ظهرنا و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النّار، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد، اللّهمّ أنت عضدي و ناصري بك أحلّ و بك أسير، اللّهمّ إنّي أسألك في سفري هذا السّرور و العمل لما يرضيك عنّي، اللّهمّ اقطع عنّي بعده و مشقّته و أحجّني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم، اللّهمّ إنّي عبدك و هذا حملائك و الوجه وجهك و السّفر إليك و قد اطّلعت على ما لم يطّلع عليه أحد غيرك، فاجعل سفري هذا كفّارة لما قبله من الذّنوب و كن عونا لي و اكفني و عثه و مشقّته و لقّني من القول و العمل رضاك فإنّما أنا عبدك و بك و لك.
فإذا جعلت رجلك في الرّكاب فقل: بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم، بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر. فإذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك فقل: الحمد للّٰه الّذي هدانا للإسلام و منّ علينا بمحمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم سبحان اللّٰه سبحان الّذي سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و إنّا إلى ربّنا لمنقلبون، و الحمد للّٰه ربّ العالمين، اللّهمّ أنت الحامل على الظّهر و المستعان على الأمر اللّهمّ بلّغنا بلاغا يبلغ إلى خير، بلاغا نبلغ به إلى مغفرتك و رضوانك، اللّهمّ لا طير إلاّ طيرك و لا خير إلاّ خيرك و لا حافظ غيرك 1.
الإحرام
[القول في الإحرام و النّظر في مقدّماته و كيفيّته و أحكامه]
القول في الإحرام و النّظر في مقدّماته و كيفيّته و أحكامه،
[مقدّماته]
و مقدّماته كلّها مستحبّة و هي توفير شعر رأسه من أوّل ذي القعدة إذا أراد التمتّع و يتأكّد إذا أهلّ ذي الحجّة و تنظيف جسده و قصّ أظفاره و الأخذ من شاربه و إزالة الشّعر عن جسده و إبطيه بالنّورة و لو كان مطليا أجزأه ما لم يمض خمسة عشر يوما و الغسل و لو أكل أو لبس ما لا يجوز له أعاد غسله استحبابا. و قيل: يجوز تقديم الغسل على الميقات لمن خاف عوز الماء و يعيد لو وجده.
أمّا استحباب توفير الشّعر فيدلّ عليه أخبار منها ما عن الصّادق عليه السّلام في