634الثقات الذين يمكن الاعتماد على أخبارهم أيضاً لا يتواجدون في أمثال هذه المصايف المزعومة،فكيف تمكن الكاتب من معرفة كل تلك الأمور المخزية التي زعم الاطلاع عليها؟!
قال الكاتب:إن الغاية من إصدار هذه التعليمات هي نشر الفساد،و تدمير البلاد،و أما خروج الإمام الثاني عشر المعروف بالقائم فأنا واثق بأنهم يدركون أن لا وجود لهذا الإمام!!
فانظروا إلى هذه الأيدي الخبيثة،ما ذا فعلت؟و ما ذا تفعل؟!!!
و أقول:لقد أوضحنا أنه لا تعليمات و لا أوامر في البين،و ما هي إلا أكاذيب واضحة لا تخفى على كل عاقل.
و أما وثوق الكاتب بأن الشيعة يدركون بأنه لا وجود للإمام المهدي عليه السلام فهو كذب محض،و ذلك لأن الشيعة بحمد الله جازمون بوجوده عليه السلام و قاطعون بأنه إمام هذا العصر،و قد أقاموا الأدلة الصحيحة التي تثبت ذلك.
بل إن جمعاً من علماء أهل السنة قد اعترفوا بأن المهدي الموعود هو محمد بن الحسن العسكري عليه السلام،و أنه باقٍ إلى الآن،و مع أن هذا المعتقد مخالف لما عليه أكثر علماء أهل السنة إلا أن هؤلاء رأوه مذهباً لهم يعتنقونه و يذبّون عنه،فذكروه في مصنفاتهم التي صحَّت نسبتها إليهم.
و من هؤلاء المذكورين:
1-محمد بن طلحة الشافعي(582-652ه-) 1:ذكر ذلك في كتابه(مطالب