517عمله.ذكراً و أنثى خلقه،و باركه و دعا اسمه آدم يوم خلق).
فما يقول الكاتب في أمثال هذه الطامات التي مُلِئَت بها كتب أهل السنة من عقائد اليهود؟
و من أراد الاطلاع على المزيد من ذلك فليرجع إلى كتابنا(عبد الله بن سبأ)،فإنا ذكرنا في هذا الموضوع ما لا مزيد عليه.
و أما قول الكاتب:(و لو نظرنا في كتبنا المعتبرة كالصحاح الثمانية و غيرها لوجدنا أحاديث هؤلاء في قائمة الصدارة)،فيردّه أن روايات هشام بن الحكم في الكتب الأربعة قد بلغت 167 رواية 1،و روايات مؤمن الطاق قليلة لا تبلغ عشر روايات 2،و روايات علي بن إسماعيل الميثمي بلغت 26 رواية 3،فكيف صارت أحاديث هؤلاء الرواة في قائمة الصدارة؟!
قال الكاتب:زرارة بن أعين:
قال الشيخ الطوسي:(إن زرارة من أُسرة نصرانية،و إن جده سنسن و قيل سبسن كان راهباً نصرانياً،و كان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان)الفهرست ص 104.
و أقول:ما قاله الكاتب تحريف لكلام الطوسي،و إن كان بعضه صحيحاً،و إليك نص كلامه قدس سره:
قال:زرارة بن أعين،و اسمه عبد ربه،يكنى أبا الحسن،و زرارة لقب له،و كان