450(6991)التي ورد فيها ما يلي:
أباح الله للمسلمين أن يأكلوا من طعام الذين أوتوا الكتاب و هو ذبائحهم،بقوله في سورة المائدة
وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذٰا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسٰافِحِينَ وَ لاٰ مُتَّخِذِي أَخْدٰانٍ ،فاشترط في الزواج بالكتابيات أن يكنَّ حرائر عفيفات،سواء كن يهوديات أو نصرانيات مع أن الله تعالى أخبر عن اليهود و النصارى في نفس السورة بأنهم كفار 1.
قلت:فأي عداء أعظم من هذا؟فإنهم كفَّروا الشيعة و حكموا بأنهم مشركون،و فضَّلوا اليهود و النصارى على الشيعة في حلّية الذبائح و المناكحة!!
هذا مع أن الشيعة كانوا و ما زالوا يتودّدون لأهل السُّنة و يعاملونهم بالحسنى،كما أوصاهم بذلك أئمتهم الأطهار عليهم السلام،و قد اعترف بذلك الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه(تاريخ المذاهب الإسلامية)،حيث قال:و الاثنا عشرية يوجَدون الآن في العراق،فالشيعة في العراق،و هم عدد كثير يقارب النصف،يسيرون على مقتضى المذهب الاثني عشري في عقائدهم و نظمهم في الأحوال الشخصية و المواريث و الوصايا و الأوقاف و الزكوات و العبادات كلها،و كذلك أكثر أهل إيران،و منهم من ينبثون في بقاع من سوريا و لبنان و كثير من البلاد الإسلامية،و هم يتودَّدون إلى من يجاورونهم من السنّيين و لا ينافرونهم 2.
قال الكاتب:و ما زال الاعتقاد عند معاشر الشيعة أن لكل فرد من أهل السنة