351وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ. فَاخْتَرْتُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ... إِنِّي لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ الله(ص) فَلَوْ وَجَدْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ أَعْوَاناً عَلَى إِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ كَمَا وَجَدْتُهُمُ الْيَوْمَ لَقَاتَلْتُ وَ لَمْ يَسَعْنِي الْجُلُوس. 1
من نظر كردم، يكى از دو راه را در پيش روى خود ديدم: يا كفر به خداوند و انكار آنچه خداى تعالى نازل كرده است يا جهاد در راه خدا و امر به معروف و نهى از منكر. من جهاد در راه خدا و امر به معروف و نهى از منكر را ... ترجيح دادم. و فرمود: من از زمانى كه پيامبر(ص) از دنيا رفته همچنان مظلوم بودهام. اگر قبل از امروز يارانى براى احياى كتاب و سنّت مىيافتم، همچنان كه امروز يافتهام، مىجنگيدم و نشستن برايم جايز نبود.
نيز سليم بن قيس هلالى مىگويد: از امام حسن مجتبى(ع) شنيدم كه فرمود:
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ جَمِيعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(ص) لَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ وَ لَا يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ على بن ابيطالب(ع) كَانَ أَوَّلَهُمْ إِسْلَاماً [وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً] وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً فِي الْجِهَادِ [فِي سَبِيلِ الله وَ مُبَارَزَةِ الْأَقْرَانِ وَ وِقَايَتِهِ لِرَسُولِ اللهِ(ص) بِنَفْسِهِ]وَ أَنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ بِرَسُولِ اللهِ(ص) شَدِيدَةٌ [وَ لَا كُرْبَةٌ وَ لَا مُبَارَزَةُ قَرْنٍ وَ فَتْحُ حِصْنٍ] إِلَّا قَدَّمَهُ فِيهَا ثِقَةً بِهِ وَ مَعْرِفَةً بِفَضْلِهِ. 2
همانا ابوبكر و عمر و عثمان و طلحه و زبير و همه اصحاب پيامبر(ص) شكى نداشتند و در اين باره اختلافى بين آنان نبود كه علىبن ابىطالب(ع) اوّلين آنان