150اين تأويل شيخ مورد تأمل است؛ زيرا سند خبر اول (ابراهيم كرخى) روشن نيست [چون ابراهيم كرخى مجهول است] و روايت معاوية بن عمار هم ظهور در حج تمتع دارد و اگر اجماعى نباشد، قول به جواز ذبح قربانى در مكه، پسنديده خواهد بود.
بررسى
روايات دسته اول منحصر در روايت ابراهيم كرخى نيست تا به خاطر ضعف سند، كنار گذاشته شود. بلكه در ميان آن روايات، روايت صحيحهاى نيز وجود دارد؛ مانند صحيحه منصور بن حازم كه دلالت دارد بر عدم جواز ذبح در غير منا.
2. راه حل پيشنهادى محقق سبزوارى، نراقى و صاحب حدائق
مرحوم محقق سبزوارى، در مقام جمعبندى روايات و بعد از نقل جمعبندى شيخ، مىنويسد:
ويحتمل حملها على سياق العمرة يؤيده ما رواه الشيخ في الموثق عن إسحاق بن عمار أنّ عبّاد البصري جاء إلى أبي عبدالله(ع) وقد دخل مكّة بعمرة مبتولة وأهدى هدياً، فأمر به فنحر في منزله بمكّة فقال له عبّاد: نحرتَ الهدي في منزلك وتركت أن تنحره بفناء الكعبة وأنت رجل يؤخذ منك؟ فقال له: ألم تَعلم أنّ رسولالله(ص) نحر هديه بمنى في المنحر وأمر النّاس فنحروا في منازلهم وكان ذلك موسعاً عليهم فكذلك هو موسّع على من ينحر الهدي بمكّة في منزله إذا كان معتمراً. 1
مرحوم نراقى مىنويسد: «امّا بعض الأخبار المتضمّنة لهدي الإمام في غير منا فقضايا في وقايع لا يفيد عموماً ولا إطلاقاً فلعلّ هديه كان في عمرة أو مندوب». 2
بررسى
روايت فوق، نه تنها نمىتواند شاهد حمل روايت معاوية بن عمار بر عمره باشد، بلكه ظاهرش مؤيد مفاد روايت معاوية بن عمار است و بر جواز ذبح در مكه دلالت دارد؛ زيرا وقتى عباد بصرى به امام اعتراض مىكند كه چرا هدى عمره را در منزل خود