206نايب گرفتن براى نمازهاى مستحبى از جانب زنده، جايز است؛ زيرا اصل، جواز نيابت است در همه چيز؛ مگر آنچه با دليل خارج شده است و نمازهاى واجب نيز با دليل خارج شده است و دليلى براى خروج نمازهاى مستحب وجود ندارد. بنابراين اصل جواز در آنها جارى است.
در فرمايش ايشان، چند مسئله به روشنى بيان گرديده است:
1. اصل جواز نيابت در مستحبات؛ از جمله زيارت و نماز زيارت؛
2. صحت استيجار در زيارت و نماز زيارت؛
3. صحت نيابت تبرعى در زيارت و نماز زيارت؛
4. جواز اهداى ثواب زيارت و نماز زيارت به اشخاص متعدد؛
5. جواز نايب گرفتن از جانب زنده براى نمازهاى مستحب.
گفتنى است روايات در اينباره فراوان است 1 كه دراينجا به برخى از آنها اشاره مىكنيم:
-مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الحَضْرَمِيَّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع) إِنِّي إِذَا خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ رُبَّمَا قَالَ لِيَ الرَّجُلُ طُفْ عَنِّي أُسْبُوعاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَأَشْتَغِلُ عَنْ ذَلِكَ فَإِنْ رَجَعْتُ لَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ: لَهُ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ فَقَضَيْتَ نُسُكَكَ فَطُفْ أُسْبُوعاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الطَّوَافَ وَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي وَ عَنْ أُمِّي وَ عَنْ زَوْجَتِي وَ عَنْ وُلْدِي وَ عَنْ حَامَّتِي وَ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي حُرِّهِمْ وَ عَبْدِهِمْ وَ أَبْيَضِهِمْ وَ