146الشَّوْقِ تَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُ، فَقُلْت لَهُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِي: شَكَر الله لَكَ شَوْقَكَ و أَرَاكَ وجهك [وَجْهَه فِي يُسْر و عَافِيَةٍ، لَا تَلْتَمِسْ يَا أَبَا عَبْدِاللهِ أَنْ تَرَاهُ، فَإِنَّ أَيَّام الْغَيْبَةِ تَشْتَاقُ إِلَيْهِ، و لَا تَسْأَلِ الِاجْتِمَاعَ مَعَه إِنَّهَا عَزَائِم الله و التَّسْلِيم لَهَا أَوْلَى، و لَكِنْ تَوَجَّه إِلَيْه بِالزِّيَارَةِ.
فَأَمَّا كَيْفَ يُعْمَلُ و مَا أَمْلَاه عِنْد مُحَمَّد بْنِ عَلِي فَانْسَخُوه مِنْ عِنْدِهِ، و هُو التَّوَجُّه إِلَى الصَّاحِبِ بِالزِّيَارَةِ بَعْد صَلَاةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً.
تَقْرَا قُلْ هُو الله أَحَد فِي جَمِيعِهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُم تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد و آلِه و تَقُولُ: قَوْلَ اللهِ جَلَّ اسْمُهُ: سَلَام عَلَى آلِ يَاسِينَ ذَلِكَ هُو الْفَضْلُ الْمُبِينُ مِنْ عِنْدِاللهِ وَ الله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * (إِمَامُهُ) مَنْ يَهْدِيه صِرَاطَه الْمُسْتَقِيمَ، و قَد آتَاكُم الله خِلَافَتَه يَا آلَ يَاسِينَ، و ذَكَرْنَا فِي الزِّيَارَةِ و صَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد النَّبِي و آلِه الطَّاهِرِينَ. 1
روى نمودن به حضرت حجت(عج) بعد از دوازده ركعت نماز است كه دو ركعت دو ركعت، با سوره توحيد خوانده مىشود و با صلوات زياد همراه است. احمد بن ابراهيم مىگويد كه با محمد بن عثمان، نايب خاص امام زمان(عج)، از شدت اشتياق خود به ديدار حضرت حجت(عج) سخن گفتم. «گفت: خيلى دوست دارى حضرت را ببينى؟» گفتم: «آرى». گفت: «نيكو باد نزد خدا اين شوق تو و به خوبى جمال او را ببينى! اما اى اباعبدالله ديدن آن حضرت را طلب مكن؛ زيرا غيبت براى او استوار گشته و همنشينى با او را مخواه كه امرى بس عظيم است و قبول اين امور، بهتر است. اما بهسوى آن حضرت به