97محمد بنعبدالوهاب براى توجيه عملكرد خشونتآميز خود كتابى به نام «مختصر سيرة الرسول» تأليف كرد و با برداشت و فهم اشتباه از سيره پيامبر(ص) در جنگها و مواجهه با مشركان، در صدد مشروعيتدادن به آن برآمده است و ما در جاى خود اين برداشت را نقد خواهيم كرد.
9. خشونتطلبى وهابيان
«عثمان بنبشر نجدى وهابى» درباره حوادث سال 1216 ه .ق مىنويسد:
وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة من جميع حاضر نجد وباديها، والجنوب والحجاز وتهامة وغير ذلك وقصد ارض كربلا ونازل اهل بلد الحسين، وذلك في ذي القعدة، فَحَشَد عليها المسلمون وتسوّروا جدرانها ودخلوها عنوة وقتلوا غالب اهلها في الأسواق والبيوت وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها على قبر الحسين واخذوا ما في القبة وما حولها، واخذ النصيبة الّتي وضعوها على القبر وكانت مرصوفة بالزمرّد والياقوت والجواهر، واخذوا جميع ما وجدوا في البلد من انواع الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف الثمينة وغير ذلك ما يعجز عنه الحصر، ولم يلبثوا فيها إلاّ ضحوة وخرجوا منها قرب الظهر بجميع تلك الأموال، وقُتل من اهلها قريب ألفي رجل.
ثمّ انّ سعوداً ارتحل منها على الماء المعروف بالأبيض المعروف، فجمع الغنائم وعزل أخماسها، وقسّم باقيها، للراجل سهم و للفارس سهمان، ثمّ ارتحل قافلا إلى وطنه. 1
در آن سال سعود با لشكر يارى شده و اسبهاى آزاد مشهور از همه اطراف نجد و حوالى آن و جنوب و حجاز و تهامه و ديگر مكانها حركت كرد و قصد سرزمين كربلا را نمود و بر اهالى شهر حسين وارد شدند و اين در ماه ذىقعده بود. مسلمانان