95در كتاب «النهج الأحمد» درباره چگونگى مواجهه اسلاف وهابيان با مسلمانان مخالف خود چنين آمده است:
ذهبوا إلى محاربة من يخالفهم في بعض الآراء؛ سواء في ذلك المسائل الاصولية او المسائل الفروعية؛ مثل محاربتهم للأشاعرة واعلام كفرهم والتهجم على علمائهم، فقد تعرضوا لأبي اسحاق الشيرازي الشافعي وكفّروه، وحملوا على ابنجرير الطبري صاحب التاريخ والتفسير ومنعوا من دفنه لمّا مات، فكان ان دفن في داره ليلا. 1
آنان به دنبال جنگ و ستيز با كسانى رفتند كه در برخى از آراء به مخالفت با آنها پرداختهاند؛ چه در مسايل اصولى يا مسايل فرعى؛ مثل جنگ و ستيز آنان با اشاعره و اعلام كفر آنان و هجوم بر علماى آنها. آنان متعرض ابواسحاق شيرازى شافعى شدند و او را تكفير نمودند و نيز بر ابنجرير طبرى صاحب تاريخ و تفسير حمله كردند و هنگامى كه وفات يافت، از دفنش جلوگيرى نمودند. بنابراين او را شبانه در خانهاش دفن كردند.
همچنين در آن كتاب آمده است:
لقد احدث الحنابلة جفوة بالغة بينهم وبين سائر الفرق بسبب أسلوبهم في الدعوة، حيث الخشونة والعنف والارهاب من ابرز سمات تحرّكاتهم الدعوية، بالاضافة إلى انتصارهم بالعوام والطبقات الدنيا من المجتمع، حيث يسود الجهل والأميّة، ويصعب على أي عاقل فضلا عن المفكّر أو العالم ان يوصل بعض الحقائق إلى عقول هؤلاء العامة، أو ان يمدّ جسراً للتفاهم معهم وتوضيح الأمر لهم، بشكل تستوعبه عقولهم البسيطة. ولقد كانت الحنابلة يدركون ذلك جيداً، ويستفيدون من العامة لتحقيق انتصارات مذهبية. 2
حنابله خشونت زيادى را در مواجهه با ديگر فرقهها كه با آنها موافق نبودند، به جهت اسلوب خاصشان در دعوت از خود، نشان دادند؛ زيرا خشونت و زور و تهديد از