110همچنين نقل است كه پيامبر(ص) به پدر ابو برده و معاذ، هنگام فرستادن آن دو به يمن فرمود:
«يَسِّرا وَلاَتُعَسِّرا، بَشِّرا وَلاَتُنفِّرا، وتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا» 1؛ «آسان بگيريد و سخت نگيريد و بشارت دهيد و باعث نفرت نشويد و پذيرش داشته باشيد و مخالفت ننماييد».
و نيز مسلم، به سندش از جابر نقل كرده كه رسول خدا(ص) فرمود:
إِنَّ اللهَ تَعَالى لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتاً وَ لاَ مُتَعَنِّتاً، وَ لكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّماً مُيَسِّراً. 2
همانا خداوند متعال مرا سختگير و زحمتدهنده مبعوث نكرده، بلكه مرا معلمى آسانگير مبعوث نموده است.
ابوسعيد خدرى مىگويد:
بعث علي [(ع)] إلى النبي(ص) بذهيبة فقسمها بين الأربعة: الأقرع بنحابس الحنظلي ثم المجاشعي، وعيينة بنبدرالفزاري و زيد الطائي، ثم احد بنينبهان وعلقمة بنعُلاثة العامري، ثم احد بنيكلاب، فغضبت قريش و الأنصار، قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا! قال: انّما أتألفهم فاقبل رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناتئ الجبين، كث اللحية، محلوق، فقال: اتق الله يا محمد! فقال: من يطع الله ان عصيت، أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني. فسأله رجل قتله، احسبه خالد بنالوليد، فمنعه، فلمّا ولي قال: انّ من ضئضئ هذا - أو في عقب هذا - قوماً يقرؤن القرآن لايجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويَدَعون أهلَ الأوثان، لئن انا ادركتهم لأقتلنهم قتل عاد. 3
على [(ع)] براى پيامبر(ص) قطعه كوچكى طلا فرستاد و حضرت آن را بين چهار نفر تقسيم كرد: اقرع بنحابس حنظلى، سپس مجاشعى و عيينة بن بدر فزارى و زيد طائى،