فارسی
صفحه اصلی
فهرست الفبایی
فهرست موضوعی
جستجو پیشرفته
پدیدآورندگان
ناشران
(
5
تا
403
)
166
1) سزاوار است كه به دنبال حقيقت باشيم. تعصب زيادى او، موجب ريشخندشدن او شده بود و من در روز قيامت بر او مىترسم. چهبسا كسى در نظر او حقير باشد، ولى نزد خداوند آبرومندتر از او باشد. از خدا مىخواهيم كه از بار گناهان او بكاهد و به كسانى كه ذهبى از آنان بدگويى كرده است، گذشت از او را الهام كند. همچنين استادان از توجه به كلام او نهى كرده و گفتار او را معتبر نداستهاند» همچنين تاجالدين سبكى اشتباهات ذهبى را بهعلت تعصبات بيجا و شناخت نداشتن او از مدلولات الفاظ دانسته و معتقد است، ذهبى هنگامى كه عصبانى مىشود، ديگر هيچكس از قلم تند او در امان نخواهند ماند؛ بهويژه هنگامى كه طرفش يكى از انديشمندان حنفى، مالكى يا شافعى باشد. وى در اين باره مىنويسد: «فلينظر كلامه من شاء ثم يبصر هل الرجل متحر عند غضبه او غير متحر. واعني بغضبه: وقت ترجمته لواحد من علماء المذاهب الثلاثة المشهورين من الحنفية والمالكية والشافعية فانّي اعتقد انّ الرجل كان اذا مدّ القلم لترجمة احدهم غضب غضباً مفرطاً، ثمّ قرطم الكلام ومزقه وفعل من التعصب مالا يخفي علي ذي بصيرة ثم هو مع ذلك غير خبير بمدلولات الالفاظ كما ينبغي فربّما ذكر لفظة من الذم لو عقل معناها لما نطق بها و دائما اتعجب من ذكره الامام فخرالدين الرازي في كتاب الميزان في الضعفاء وكذلك السيف الآمدي واقول: يالله العجب! هذان لا رواية لهما ولا جرحهما احد ولا سمع من احد انّه ضعفهما فيما ينقلانه من علومهما فاي مدخل لهما في هذا الكتاب؟» طبقات الشافعية الكبرى، ج1، صص251 و 252، قاعدة فى الجرح والتعديل. علامه مُقْبِلى با اشاره به گرايش ذهبى به انديشه نصب، درضمن اشعارى نوشته است: وشاهِدي كُتْبُ اهلِ الرَفْضِ اجْمَعِهِمْ والناصِبِيْنَ كاهلِ الشامِ كالذَهَبي (العلم الشامخ، ص395 بهنقل از العتب الجميل، ص169). محمدبنعقيل علوى بهنقل از علامه مقبلى در «الارواح النوافخ» در توضيح اين شعر مىنويسد: «المراد بالذهبي يعني المذكور في البيت الحادي عشر آنفاً صاحب التواريخ الجمة و مصداق ما رميناه به سيما «تاريخ الاسلام» فطالعه تجده لا يعامل اهلالبيت خاصة و شيعتهم عامة الا بما ذكرنا حاصله من الغمز و تعمية المناقب و عكس ذلك في اعدائهم عامة سيما بني امية سيما المروانية و كفي بما اطبق عليه هو و غيره من تسميتهم خلفاء ثم يقولون خرج عليهم زيد بن علي و ابراهيم بن عبدالله و محمد بن عبدالله و نحو ذلك» العتب الجميل على اهل الجرح والتعديل، ص169. همچنين ابن عقيل علوى بهنقل از علامه مقبلى در كتاب «المنار» مىنويسد: «ذهبى از كسانى بود كه از اهل بيت روىگردان، و درباره شيعه خيلى سختگير، و به مروانيان نزديكتر بود. كسانى كه كتب او را شناخته باشند، شكى در اين مسئله ندارند؛ بهويژه كتاب تاريخ الاسلام و كتابهاى ديگر ايشان» (العتب الجميل على اهل الجرح والتعديل، صص 71 و 169). حسن سقاف اردنى نيز در بيان شواهدِ گرايش ذهبى به انديشه نصب مىنويسد: «و علي ذلك ادلّة كثيرة جدّاً يمكن ان نستقريها من كتبه و مؤلفاته و يكفي انّه اختصر كتاب منهاج السنة لابن تيميه و هو كتاب مشحون بالوان النصب و اشكاله و عندما يمرّ بحديث مثلاً رواه الحاكم في المستدرك (ج3، ص129) فيه بيان فضل سيدنا علي(ع) و الرضوان و توهم من الحديث تفضيله علي من سواه قال: «ما اجهلك علي سعة معرفتك» و يطعن بالحافظ عبدالرزاق في الميزان (ج1، ص82) و غير ذلك مما لعلّه يضرنا إلي جمع جزء خاص فيه» (همان، صص 71 و 72 پاورقى).
در حال بارگذاری ....
مشخصات کتاب
جایگاه اعتقاد در ارزیابی راویان از دیدگاه اهل سنت
جلد:
1
نویسنده:
افضل آبادی، محسن
ناشر:
مشعر
محل نشر:
تهران - ایران
سال نشر:
1394
دریافت فایل ارجاع:
BibTex
|
Endnote
سایر جلدهای کتاب:
جلد
1
کلیه حقوق این پایگاه برای
مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی
محفوظ است