53
أن توحيد الربوبية فطري، لا يكاد ينكر بالكلية إلا نادراً، وغالب الآيات التي جاءت في تقريره جاءت في سياق الإلزام بتوحيد العبادة والطاعة، لذلك لا يعرف أن أمة من الأمم أنكرت توحيد الربوبية، بل لا توجد طائفة أجمعت علي هذا الأمر علي الحقيقة، ولو حصل هذا لذكره الله تعالى في قصص الأنبياء. 1
توحيد در ربوبيت، فطرى انسان است و انكار نشده؛ مگر خيلى كم، و بيشتر آيات قرآن درباره توحيد، براى دعوت و الزام به توحيد در عبادت و اطاعت است. ازاينرو امتى از امتها منكر توحيد در ربوبيت شناخته نشدهاند، بلكه طايفه و گروهى هم حقيقتاً منكر آن نشدهاند؛ والا خداوند آن را در سرگذشت انبيا ذكر مىكرد.
ديگرى نيز مىگويد:
دلالة الفطرة: ذلك أن الله - سبحانه - فطر خلقه علي الإقرار بربوبيته، وأنه الخالق، الرازق، المدبر، المحيي المميت؛ فالإيمان بالربوبية أمر جبلي مركوز في فطرة كل إنسان، ولا يستطيع أحد دفعه ولا رفعه. 2
خداوند مخلوقات را با اقرار به ربوبيت خلق كرده است؛ اقرار به اينكه او خالق، رازق، مدبر، حيات دهنده و ميراننده است. پس ايمان به ربوبيت، امرى فطرى است كه در نهاد هر انسانى وجود دارد و كسى قادر به دفع و رفع آن نيست.
البته آنان براى اثبات توحيد افعالى از برهان تمانع نيز بهره گرفتهاند