213
ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ». 1
2- عنه أيضاً(ع):
بني الإسلام على خمس: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصوم شهر رمضان والولاية لنا أهل البيت، فجعل في أربعة منها رخصة، ولم يجعل في الولاية رخصة. 2
وأين هذا من تفضيل الولاية على التوحيد ؟ !!
بل لعلّ هذه الروايات صريحة في أنّ الولاية ليست بمستوى التوحيد، بل هي فرع هذه الشجرة الطيبة، وهي شجرة التوحيد.
النتيجة
1- التراث الشيعي العظيم يشهد على مكانة وعظمة التوحيد عند الشيعة، وهذا واضح لمن كان له أدنى إطلاع على روايات أهل البيت(عليهم السلام) وكيفية تعظيمهم وتقديسهم للذات الإلهية، كما قال أمير المؤمنين(ع): «
أول الدين معرفته ».
2- التوحيد المرضي عند الله تعالى إنّما يتحقق من حيث يريد هو عزّوجلّ لا من حيث يريد العبد، وقد رسم الله تعالى الطريق في قوله: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) وقد تضافرت الروايات عن النبي(ص) على وجوب مودة أهل البيت(عليهم السلام)وموالاتهم واتباعهم والتمسك بهم، كما هو مقتضى حديث الثقلين والسفينة والغدير ونحوها.
إذن الجحود بحقّ أهل البيت(عليهم السلام)وعدم موالاتهم ونصب العداوة لهم تعني عدم طاعة الله ورسوله، وبالتالي لا يتحقق التوحيد المرضي عنده تعالى.
3- الروايات التي اعتنت بالولاية إنّما جعلتها إلى جانب الصلاة والصوم والحجّ ونحوها ولم تجعلها في قبال التوحيد.