468نشر بعض الدراسات والنصوص المسرحيّة في (الأقلام )، و(المسرح والسينما )، و(الإذاعة والتلفزيون) والدكتور عدنان جواد آل طعمة، والدكتور عدنان محمّد أحمد آل طعمة.
وإضافة إلى ذلك فإنّ هناك الكثير من الأُدباء الشباب ما زالوا يمارسون الكتابة في هذا المجال.
الترجمة
وفي مجال الترجمة ظهر أدباءٌ أسهموا في ترجمة الكتب والمقالات والبحوث العديدة من اللغات الإنكليزيّة والفرنسيّة والفارسيّة والروسيّة إلى العربيّة، نذكر منهم: الدكتور عبد الجواد الكليدار الذي نشر فصولاً تاريخيّةً مسهبةً عن الفرنسيّة على صفحات العرفان والاعتدال وجريدته الأحرار، وصادق نشأت الذي ترجم الكثير من الكتب والمقالات عن الفارسيّة.
ومصطفى السيّد سعيد آل طعمة الذي ترجم كتاب (مقدّمة التربية) عن الإنكليزية، وله عدا ذلك كتبٌ مخطوطةٌ كلّها مترجمةٌ.
وتقيّ المصعبيّ الذي ترجم كتاب (خطط الكوفة وشرح خريطتها) للمستشرق لويس ماسينيون عن الفرنسية.
وأحمد حامد الصرّاف الذي ترجم (رباعيّات الخيام) نثراً عن الفارسيّة.
وفي الأربعينيّات برز السيّد صالح الشهرستانيّ بترجمة المقالات عن الفارسيّة نشرها في مجلّة (العرفان) ومجلة (الإخاء).
أمّا في الخمسينيّات وما بعدها فقد نشط رعيلٌ من مفكّري كربلاء بعد عودتهم من جامعات الغرب، فترجموا المقالات والبحوث المختلفة عن الإنكليزيّة، وقد نُشرت في حينها، نذكر منهم: الدكتور جليل أبو الحبّ الذي ترجم كتاب (كندي وسرحان لماذا )، والدكتور صالح جواد الطعمة، والدكتور محسن مهدي، والدكتور محمّد تقي مهدي، والدكتور محمّد رضا مهدي.