277
أصابت سهامُ الحتفِ ياحسرةَ الدهرِ
وكانت وفاته خسارةً كبرى لا تعوّض في التراث الإسلامي والحركة الثقافية
وأعقب أبناءه الأربعة، وهم: السيّد محمّد مهدي، والسيّد محمّد الجواد، والسيّد صدر الدين، والسيّد حيدر، وكلّهم ذوو فضل وتقى.
السيّد أغا حسين القميّ الحائريّ
كان أحد رجال العلم الأعاظم في عصره، له يدٌ طولى في جملةٍ من العلوم الإسلاميّة، وبعد رحيل آية الله السيّد أبو الحسن الإصفهانيّ سنة 1365هرُشّح للزعامة العامّة وعظم شأنه ونهض بأعباء المرجعيّة في كربلاء.
هو السيّد أغا حسين بن السيّد محمود بن محمّد ابن عليّ الطباطبائيّ القميّ الحائريّ.
وُلد في مدينة قمّ المقدّسة سنة 1282هونشأ بها ورضع لبان المجد، وكرع كؤوس الفصاحة من مناهل المعرفة، ثمّ هاجر الى العراق.
ذكره شيخنا آغا بزرك الطهرانيّ، وهذا نص قوله: «تشرّف سنة 1321هإلى سامرّاء فحضر بحث الشيخ الميرزا محمّد تقيّ الشيرازيّ الحائريّ عشر سنين حتّى ارتوى من معين فضله، وكنت شريك بحثه في أواخر تلك المدّة حيث هاجرتُ إلى سامرّاء في السنة التي توفّي فيها شيخنا الخراساني في النجف وهي 1329هكما كانت لي معه مودّةٌ في النجف على عهد