276
السيّد إسماعيل الصدر
من علماء كربلاء الأفذاذ، اشتهر بغزارة علمه، وجلالة قدره، وسموّ مكانته في العلم والفضل؛
فهو السيّد إسماعيل 1 ابن السيّد صدر الدين العامليّ الأصفهانيّ، من سلالة السيّد إبراهيم المرتضى (الأصغر) ابن الإمام موسى الكاظم(ع)، أحد مراجع التقليد في كربلاء.
ذكره صاحب (الذريعة) فقال: « وُلد في أصفهان عام 1258 هونشأ بها، وتتلمّذ في الفقه على العلاّمة الشيخ محمّد باقر الأصفهانيّ، وتشرّف إلى النجف 1271 هوحجّ البيت بها أيضاً، ورجع فلازم بحث العلاّمة الفقيه الشيخ راضي بن محمّد آل خضر الجناجيّ النجفيّ المتوفّى عام 1290 ه، وبحث الفقيه الأوحد الشيخ مهديّ بن عليّ ابن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء المتوفّى 1289 ه، ثمّ اختصّ بالمجدّد الشيرازي مدّة حياته، وهاجر بعد هجرته إلى سامراء بقليلٍ فكان في سامراء إلى 1314 ه، ثمّ هاجر إلى الحائر الشريف مروّجاً للدين، وحافظاً للعلماء، ومساعداً للمشتغلين، وعوناً للضعفاء والمساكين.....إلخ » 2. واتّخذ كربلاء دار إقامته فاستوطنها وأصبح مرجعاً للأمور الشرعيّة بها.
وذكره السيّد محمّد مهدي الكاظميّ في (أحسن الوديعة) فقال: واشتهر أكثر من أبيه وإن لم يبلغ مرتبة فضله وعلمه وشهرته، إلى أن توفّي في الكاظميّة في يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى عام 1338 ه، ودُفن في الرواق الشرقيّ من الروضة الكاظميّة....إلخ. 3
كان معروفاً بين أهل عصره بسموّ المكانة في العلم والأدب والكتابة والشعر.
وعند وفاته أبّنه شاعر كربلاء المرحوم الحاجّ محمّد حسن أبو المحاسن بقصيدةٍ عامرةٍ نُشرت في ديوانه، أوّلها: