229وتسعين بيتاً، ويظهر من آخرها أنّه عملها في الحائر الحسينيّ (على مشرّفه السّلام)، وقد أوردها في المصباح أيضاً.
إنّ هذا العالم الأديب هو من اولئك الأفذاذ الموهوبين الذين تركوا صدىً قويّاً في مسمع الزمن.
السيّد حسين بن مساعد الحائريّ
هو السيد عزّ الدين حسين بن مساعد بن الحسن بن مخزوم بن أبي القاسم بن أبي عبد الله الحسين بن محمّد بن عيسى الحسينيّ الحائريّ، هكذا كتب نسبه بخطّه في هامش نسخة الأصل من كتاب (عمدة الطالب) التي نسخها في 29 ربيع الأول سنة 893 ه، وله عليها حواشٍ بخطّه إلى تاريخ سنة 917 ه .
والمترجم له عالمٌ فذّ، وأديبٌ ضليع، قويّ الحجّة، واسع الاطّلاع، ورعٌ تقيّ، له باعٌ طويلٌ في النسب، وقد عمل عدّة مشجّراتٍ بخطّ يده لأُسرِ كربلاء العلويّة القديمة ومن آثاره مصنّفه (تحفة الأبرار في مناقب أبي الأئمّة الأطهار). 1
وهو ينحدر من سلالةٍ علويّةٍ قديمة تُعرف ب- (آل طوغان) الحسينيِّين، ذكرها صاحب كتاب (مدينة الحسين) فقال: وآل طوغان من المخزومييّن الحسينيِّين، ومنهم العالم الفاضل النسّابة حسين بن مساعد العيسويّ الطوغانيّ الحسينيّ من سلالة عيسى بن زيد الشهيد حفيد الإمام السجّاد(ع)، وباسمهم سمّيت محلّة (آل عيسى) في كربلاء 2، توفّي سنة 910ه .
وأرّخ وفاته الشيخ محمّد السماويّ في أُرجوزته بقوله:
ثمّ الحسين بن مساعد الأبيّ
وجامع الأخبار بعد النسبِ الموسويّ الحائري قد مضى لربّه بها فأرّخه (قضى )
910ه