228(قدس سرّه)، فرغ من كتابته سنة 850 ه، وعليه قراءته وبعض الحواشي الدّالة على فضله، ورأيت بعض الكتب بخطّه في بعض خزائن الكتب في كربلاء سنة 1353ه . 1
وللشيخ الكفعميّ قصيدة يوصي فيها أهله بدفنه في الحائر المقدّس بأرضٍ تسمّى عقيراً فيقول:
سألتكم باللهِ أن تدفنوني
بلا مريةٍ من منكرٍ ونكيرِ
وأورد له الشيخ الحرّ العامليّ أبياتاً لم تدوّن في المصادر الاُخرى وهي:
إلهي لكَ الحمدُ الذي لا نهايةً
وإن لم أكن فارحم بمَنْ جاءَ عاصيا
بعثتُ الأماني نحو جودكَ سيّدي بردّ الأماني العاطلاتِ حواليا 3
وله ارجوزة تنيف على مائة وثلاثين بيتاً في الأيّام المستحبّ صومها، وقد أوردها في المصباح، كما أنّ له قصيدةً في مدح الإمام أمير المؤمنين عليّ(ع) ووصف الغدير، تبلغ مائةً