175
وسحبتُ ذيل صباي فيها باسماً
وفي يوم 16 / 2 / 1960م زار الشاعر خضر عبّاس الصالحيّ مدينة كربلاء، ومكث فيها زهاء أربعة أيّام، تسنّى له خلالها التعرّف على طائفةٍ ممتازةٍ من أدبائها الأحرار المثقّفين، فلقي منهم أنبل اللطف وأروع المجاملة وأحسن اللقاء؛ فألهمته هذه المزايا الرائعة قصيدةً وجدانيّة، هي:
أرسلت حلو الغناءِ