62
لغير الله» 1؛ «يكى ديگر از اقسام شرك، ذبح و نذر نمودن براى غيرخداست».
همچنين معتقدند:
فالذّبح لغير الله شرك أكبر مخرج عن دائرة الإسلام. 2
قربانى كردن براى غيرخدا شرك اكبر و موجب خروج از اسلام است.
همچنين در برخى كتب آنان چنين آمده است:
... واحداً يتوجّه بدعاء أو استغاثة أو ذبح أو نذر أو غير ذلك مما هو حق الله وحده إلى غيره سبحانه وتعالى من الأنبياء ومن دونهم من الأولياء وغيرهم. 3
اگر كسى با دعا و استغاثه يا با قربانى نمودن و نذر، غيرخدا را بخواند، يا عبادتِ مخصوص خدا را براى غيرخدا همچون انبيا و اوليا انجام دهد، مشرك شده است.
همچنين آنان مىنويسند:
...والنّذر بالمال على الميّت والنّحر على القبر والتّوسل به وطلب الحاجات منه هو بعينه الذي كانت تفعله الجاهلية وإنّما كانوا يفعلونه لما يسمّونه وثناً وصنماً وفعله القبوريون لما يسمونه وليّاً وقبراّ ومشهداً والأسماء لا أثر لها ولا تغير المعاني... تسمية القبر مشهداً ومن يعتقدون فيه ولياً لا تخرجه عن اسم الصّنم والوثن... . 4