42
الرّجاء و التّوكل و انواع العبادة... . 1
شرك به معناى تشبيه نمودن مخلوق به خالق در ويژگىها و صفات الهى است؛ براى مثال اگر كسى، غيرخدا را مالك نفع، ضرر، بخشش و منع بداند و او را شايسته دعا، ترس و توكل يا شايسته هر نوع عبادتى بداند، مشرك است.
برخى ديگر در تعريف شرك چنين گفتهاند:
الشّرك هو تشريك الغير بالاستقلال في المعبودية واتخاذه من دون الله او مع الله بالالوهية. 2
شرك به معناى اين است كه شريك و معبود ديگرى به صورت مستقل براى خدا در نظر گرفته شود.
«شيخ عبدالرحمانبن سعدى» مىگويد:
حقيقة الشّرك بالله ان يعبد المخلوق كما يعبد الله او يعظم المخلوق كما يعظم الله او يصرف له نوع من خصائص الرّبوبية والالهية. 3
حقيقت شرك اين است كه مخلوقى همانند خدا پرستش گردد يا همانند خدا بزرگ دانسته شود يا كسى براى غيرخدا هم به صفات ربوبيت و الوهيت اعتقاد داشته باشد.
شيخ عبدالرحمان سعدى درباره شرك اكبر مىگويد:
حدّ الشّرك الاكبر ان يصرف العبد نوعاً او فرداً من افراد العبادة لغير