73
حينئذٍ يَتَدَخَّلُ زائرٌ رابعٌ قائلاً:
الزائرُ الرابع : لَو سَمَحتُم و كذلك الحالُ بِالنِّسبة للشيعة في لبنان و هُم القوَّة الأبرَز هُناك و مَعَ النَّصر الكبير الَّذي حَقَّقوه على العَدوِّ وسائل إعلامِهِم مثل فَضائية «المنار» لَم يُسمَع فيها شيءٌ مِن الإساءة إلى الخلفاء و أجِلّاء الصَّحابة و أمَّهات المؤمنين.
إنَّ في ذلك دلالة واضحة على تَجاوُز واقع الشيعة المعاصر لِمؤاخَذات كانَتْ تحسب على بعضهم في أزمِنة قَديمَة.
و قَد يكون هُناك أفراد مِنهُم مُتَأثِّرين بِبَعض الآراء و المَواقف السّابقة لكنَّهُم لا يُشَكِّلونَ حالة عامّة.
عِندَئذٍ يَتَدَخَّلُ الآخَرونَ و يُؤيِّدونَ كلامَ الزائرِ المصري و يَقولون يالَيتَ كانَ المُسلِمونَ يَغتَنِمونَ الفُرصةَ و يَستَفيدونَ مِن هذا الاجتماعِ العَظيم و يَشكُرونَ الزائرَ الإيراني لِأنَّهُ بَدَأ هذا الحِوارَ المُفيد.