72إنَّ ذلك جاءَ في إجابة على استفتاء وَجَّهَهُ جمعٌ مِن علماء و مُثَقَّفي الإحساء في أعقاب الإساءات الأخيرة التي وَجَّهها شخصٌ ما لِزوجة النبي الأكرَم عائشة.
و كان المُستَفتون طالَبوا سَماحةَ آية الله السيّد علي الخامنئي بإبداء رأيِهِ حول ما وَرَدَ مِن «إهانة صريحة و تحقير بِكلمات بَذيئة و مُسيئة لِزوجة الرسول أمِّ المؤمنين السيّدة عائشة».
و قال سماحتُهُ جواباً على ذلك: «يُحَرّم النيل مِن رُموز إخوانِنا السنَّة فَضلاً عن اتِّهام زوجة النبيّ بِما يخلُّ بِشرفها».
و تُعَدَّ الفتوى أحدَث و أرفَع مُستوى ضمن رُدودِ الفِعل الشيعية واسِعة النِّطاق استِنكاراً لِلإساءة التي وَجَّهَها الشيخ ياسرالحبيب لِلسيِّدة عائشة.
و كان العَشَرات مِن الرموز الدينية الشيعية البارزة في السعودية و الخليج الفارِسيّ و إيران أدانَت بِشدة في تَصريحات و بيانات التعرُّض بِالإساءة لِلسيدة عائشة أو أيّ من أزواج النبي الأكرم(ص).