223منصب شريف را مِن حيثُ الاستقلال بى مشاركت غيرى به عهده اهتمام او مخصوص شناخته در جميع قضاياى كليه و جزويه مراجعت به اوامر و نواهى او از مفترضات شمارند كه لامحاله عقد عملى از اعمال بىاصابت رأى او در سلك جواز انتظام نخواهد يافت. وظيفه معتمد مشاراليه نيز جوامع ضمير بر تمهيد اين قواعد موقوف داشته، به صدر منشرح و قلب مطمئن مساعى جميله و تأثير مرضيه به تقديم رساند و به مَيامِن توليت سبحانى آثار كفايت و كاردانى در نظر همايون كه مشرف ممالك غيب است، ظاهر و مكشوف گرداند». 1
نامه به ابونصر يعقوببيك از طرف سلطان حسين ميرزا بايقرا
«جناب نجابتمآب سلطنتاياب شهريار خطه جلالت و بختيارى، شهسوار ميدان بسالت، محرر قصبات السبق في مضمار الحكومة و الجلال مطرز ملابس الدولة و السعادة بطراز الفضل و الافضال، ظفرالحق و الدين ابونصر يعقوب بيك اعزالله انصاره.
دعوت طيبات و تحيات مباركات كه بلسان موّدت و مصادقت موروثى و مكتبى سمت گزارش يافته باشد، به مطالعه انور رسانيد. به جوامع ضمير و همگى همت مستدعى نظام اسباب دولت و انتظام بر حباب امانى و آمال ملك و ملت باشد، انه على تسيير ذلك قدير.
بعده، اعلام ضمير آنكه چون بر بصاير ارباب علم اليقين جلوه نمايش يافته كه كرامت ترفع و فرمانروايى به مسند نشين ترفيع درجات من تشاء از بهر آن ارزانى داشتهاند كه تا با استيفاى خطوط و استحصال مستلذات رغبت نمايد و به تكلفات بسيار و تجملات بيرون از حيِّزِ حصر و شمار تمتع و استظهار فزايد.
بنابر تحقيق اين حال برادر فضيلتمند ستوده خصال، قُرّه باصِرة السلطَنَه و غُره جَبهة الخلافه، مظهر اسرارِ الحكم و الكمالات مطلع انوار المَيامِن و السعادات، مغيث الملك و الدين ابوالفتح محمد سلطان ابقاه الله تعالي و رَقاهُ مدارجَ العزِ و العُلي با وجود ارتقا به مدارج سلطنت و جهاندارى و اعتلا به درجات فرماندهى و كامكارى كه لامحاله در